قهوتنا على الانترنت
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2010
    ساكن في
    فى البيت طبعا
    المشاركات
    1,375
    مقالات المدونة
    3
    النوع : انثيEgyptالفريق المفضل  : الزمالك

    افتراضي :::::::::::::""""""""""""قصه وحكمه """""""""""":::::::::::::::






    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه

    من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب

    صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.


    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع

    لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع

    هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.

    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار

    على الرغم من أنها تمطر

    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات

    قال الصبى 'شكرا يا أبي!

    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى

    هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد

    من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد

    الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.

    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ،

    ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو

    لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح

    الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت

    له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.

    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها

    العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله

    يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك

    كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.

    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى

    منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:

    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم

    أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.

    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم

    الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم

    يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت

    الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف

    الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر

    لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب

    ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على

    الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت

    أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.

    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه

    إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ،

    وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك

    حقيقة ويعتني بك!

    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد

    والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم

    ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى

    لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت

    المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا

    الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين

    هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب

    سبحان الله الرحمن الرحيم

    فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام









  2. #2
    تاريخ التسجيل
    4 - 9 - 2009
    ساكن في
    *******
    المشاركات
    4,820
    مقالات المدونة
    2
    النوع : ذكر Egypt الفريق المفضل  : الاهلي

    افتراضي

    حقا ...سبحان الله
    فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
    جزاكم الله كل خير على المجهود الرائع

    طيف عابر و لحظات عندها يتوقف الزمن معلنا حروف اسمك

    البحث على جميع مواضيع العضو Ali Pharouq Najar

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    14 - 9 - 2009
    ساكن في
    السعوديه حاليا
    العمر
    33
    المشاركات
    3,683
    مقالات المدونة
    22
    النوع : ذكر Egypt الفريق المفضل  : الاهلي

    افتراضي

    لا اله الا الله محمد رسول الله
    والله اكبر والحمد الله وسبحان الله

    قصه جميله كم اثرت في نفسي
    بارك الله فيكي وحفظك ورعاكي اختي الحريه
    وجعله الله في ميزان حسناتك



    لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين




    اللهم ارحم
    شهداء ثورة 25 يناير


    البحث على جميع مواضيع العضو هشام اللول1

  4. افتراضي

    انا كمان ببكيت كتيير من القصه الرائعه دي
    جزاك الله الخير كله فعلا قصه رائعه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2010
    ساكن في
    فى البيت طبعا
    المشاركات
    1,375
    مقالات المدونة
    3
    النوع : انثيEgyptالفريق المفضل  : الزمالك

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thegohst مشاهدة المشاركة
    حقا ...سبحان الله
    فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
    جزاكم الله كل خير على المجهود الرائع

    امين يارب

    وجزاك الله خيرا اخى دمت فى حفظ الله



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2010
    ساكن في
    فى البيت طبعا
    المشاركات
    1,375
    مقالات المدونة
    3
    النوع : انثيEgyptالفريق المفضل  : الزمالك

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام اللول1 مشاهدة المشاركة
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    والله اكبر والحمد الله وسبحان الله

    قصه جميله كم اثرت في نفسي
    بارك الله فيكي وحفظك ورعاكي اختي الحريه
    وجعله الله في ميزان حسناتك
    امين يارب

    اشكرك هشام بارك الله فيك دمت بخير وسعاده



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2010
    ساكن في
    فى البيت طبعا
    المشاركات
    1,375
    مقالات المدونة
    3
    النوع : انثيEgyptالفريق المفضل  : الزمالك

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكه البحور مشاهدة المشاركة
    انا كمان ببكيت كتيير من القصه الرائعه دي
    جزاك الله الخير كله فعلا قصه رائعه
    امين يارب

    جزانى واياكى الجنه اختى



  8. #8

    افتراضي

    قصة رائعــ’
    سلمت يداكِ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2010
    ساكن في
    فى البيت طبعا
    المشاركات
    1,375
    مقالات المدونة
    3
    النوع : انثيEgyptالفريق المفضل  : الزمالك

    افتراضي

    الرائع هو مرورك هنا

    بارك الله فيكى



  10. افتراضي

    بسم الله ما شاء الله

    جزاكى الله خيرا

    اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا هداه مهديين

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 31 - 10 - 2011, 07:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • مش هتقدر تضيف مواضيع جديده
  • مش هتقدر ترد على المواضيع
  • مش هتقدر ترفع ملفات
  • مش هتقدر تعدل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات مصراوي كافيه 2010 ©