1 مرفق
عبد الناصر علم المصريين الكرامة (قصة برج)
يطل المصريين يوميا على برج القاهرة بالجزيرة و هو يقف شامخا بارتفاع 187 مترا و لا يعلمون أنما هى كرامتهم و عزتهم التى تقف شامخة تطل على مصر و العالم .
تم بناؤه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر مابين عام 1956 م حتى 1961 م بمشاركة 500 عامل بالخرسانة المسلحة على شكل زهرة اللوتس الفرعونية ويقف البرج على قاعدة من أحجار الجرانيت الأسواني التي سبق أن استخدمها المصريون القدماء في بناء معابدهم ومقابرهم.
أما سبب بناؤه فهنا مكمن القصة
عرف عن الرئيس عبد الناصر موقفه الحازم تجاه القضايا العربية وفى تلك الفترة أعلن عبد الناصر موقفه المؤيد للقضية الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي فما كان من الأمريكان إلا اللجوء لحيلة ماكرة بإهداء مبلغ 6 ملايين جنيه لمصر بهدف التأثير على موقفها المؤيد للقضية الجزائرية .
ورغم احتياج مصر الشديد لهذا المبلغ إلا أن الملايين الستة لم تخدع عيون الرئيس عبد الناصر لتغيير موقفه تجاه القضايا العربية ورفض حتى أن يخصصه للإنفاق على البنية الأساسية و صمم على تلقين الغرب درسا والمصريين من قبلهم فأمر ببناء البرج بتلك النقود ليكون هذا البرج أكبر وأطول «لا» في التاريخ فقد أراد عبد الناصر أن يبني بناء يظل علماً بارزاً مع الزمن يعلم المصريين الكرامة وحتى وإن كانوا في أشد الاحتياج رغم أن المبلغ حمله حسن التهامي الذي كان يشغل وقتها منصب مستشار رئيس الجمهورية وجاء بالمبلغ في حقيبة سلمها للرئيس بعد عودته من زيارة للولايات المتحدة التي لم تكن علاقتنا بها قد ساءت تحت مسمى مساعدة رؤساء الدول الصديقة ولكن رفضها عبد الناصر أياً كان مسماها وها هو الآن يزوره السائحون العرب والأجانب والمصريون ليتذكروا تاريخه.
الجدير بالذكر أنه بعد بناءه أطلق عليه الأمريكان اسم«شوكة عبد الناصر»، أما المصريون فقد أطلقوا عليه اسم «وقف روزفلت»